الجمعة، 24 سبتمبر 2010

كل الاشياء تملك لنا ذكرى

هل تذكرين طريقنا ال
ذى كنا نسير فيه كل يوم .........يدى تصاحب يدك ......شدنى شوقى اليه بالامس فوجدتنى أذهب دون تفكير لاجد اثار خطاوينا ماز الت محفوره عليه .........أتذكر كم كنا نتعمد ان نتباطىء حتى لا ينتهى بنا الطريق سريعا .........نعم وجدت اشجاره كما هى باقيه كشاهد على احلامنا التى طالما سمعتها وحفظتها حتى الجذور .......... ونعم ما زال سكانها من العصافير يعيشون فيها ولكنهم توقفوا عن عزف الالحان التى كنا نسمعها منهم وكأنهم كانوا يعزفون لنا دون غيرنا من البشر .......... و لكن ولاول مره يصاحبنى هذا الاحساس المرير بالغربه .........بالحنين .. ولعل السبب فى هذا الاحساس ..........أنك لست معى ..........ولن تكون أبدا" معى..........فلقد أتخذت طريقا" غير الطريق ورفاقا" غيرى............. ليتك لا تمر من هذا الطريق فأنا أشفق عليك من هذا الاحساس ..........لا اتمنى للقلب الذى احببته ان تتدفق فيه مرارة الذكريات ...........اريدك ان تعتقد ان عصافيرنا ما زالت تعزف وان كل شىء كما كان ...ولما لا ونحن افترقنا دون كلمة وداع على أمل لقاء قد يكون فى عالم آخر لا يعرف للوداع معنى ..
..فنحن وان كانت عيوننا لا تتلاقى فأرواحنا لا تعبىء ...........وتتلاقى رغم أنف الجميع من نظره الى سماء صافيه تلمع بنجومها أو الى بحر تتابع أمواجه ......... فلا يوجد فى دنيانا شىء لا يملك لنا ذكرى..



  (وجع القلب) 
كثيرا ما نبكي .... ما نصرخ
كثيرا ما نصمت ولا نتكلم
وكثيرا ما نتألم ... ما نتوجع
ولكن....
ما اصعب ان يكون الوجع وجع القلب
إذا تذكرت شخصا عزيزاً عليك قد رحل عنك ..
وأحسست بأن روحك تتبعه وقلبك يؤخذ من بين ضلوعك
فهذا هو ..
((وجع القلب))
إذا أحببت بقوة وضاع حبك من بين يديك ..
وتذكرت ماقد حدث لك وخرجت منك آهات الألم دون قصد منك !!
فهذا هو ..
((وجع القلب))
إذا مررت بمكان كانت فيه ذكريات مؤلمة ..
وشعرت بأن قدمك غير قادرة على الحراك وكأنك ستموت مكانك !
فهذا هو ..
((وجع القلب))
إذا ائتمنت شخص على قلبك ..
وجرحك بكل قوته وماعادت بك قوه لتهاجم أو حتى تدافع ..
وتنهدت من الوجع !!
فهذا هو ..
((وجع القلب))
((وجع القلوب))
إحساس لن يدركه إلا من مر به ..
وأحياناً يكون سببه لا دخل للإنسان فيه ..
وأحياناً كثيرة يكون سببه شخص ما أو موقف ما !
همسه ..
إياك أن تجرح أو تظلم أو تقتل أو تخون !!
فتكون سبب في ..
((وجع قلب إنسان)) ...





الخميس، 23 سبتمبر 2010

أوراق من دفتري الخاص( للصديقة أمل الحب)

لدى دفتر خاص ... لا أخبئة تحت وسادتى ... ولا احتفظ بة فى خزانتى السرية ... لكنى احملة معى فى ذاكرتى واتصفحة كلما شدنى الحنين الى تلك الذكرة ...
)( الورقة الأولى )( ============ ما أقساك ... حين أفتح عينى فلا ارى فوق الأرض سواك .. وما أقساك . حين أغمض عينى فلا يتبقى فى ظلمة العين سواك . )( الورقة الثانية)( ========== حين أعود الى نفسى وما أكثر ما اعود الى نفسى أقتطع تذكرة الخيال وأسافر الى مدينة الأمس أتجول فى طرقاتها . وابحث عن رائحة الماضى بين جدرانها . فما أروع الامس يا سيدى ... )( الورقة الثالثة)( ========== أحن اليك . ككل الاشياء الجميلة التى كانت ذات يوم محيطة بى ثم غابت كالشمس ولم تشرق مرة أخرى . )( الورقة الرابعة )( ========= كان يخيل الى قبل ان احبك ان الوجود أوسع من كل شىء لكنى أكتشفت أنة ضيق مما تصرت . فهو لم يتسع لفرحتى حين كنت معك . ولم يتسع لحزنى ... حين رحلت . )( الورقة الخامسة )( ============ علمنى رحيلك عن عالمى الحزن عليك وعلمنى الحزن عليك الرحيل عن عالمى . )( الورقة السادسة)( ============== خلقت الاشياء خلفك صامتة كجدران القصور المهجورة لكنها تنتحب عند الحنين كأمرأة مفجوعة ... ثكلى . )( الورقة السابعة )( ============ ما أغباك فحين قلت بصوت مرتفع "" سيدى الغبى "" كنت أحبك تحسس كل رجال الأرض رؤوسهم الا انت ...
)( الورقة الثامنة )( ============ أحبة جداااااااااااااا ولست امرأة خائنة لكن الحنين اليك يطرق بابى أحيانا ويأخذنى منة ..... اليك .
)( الورقة التاسعة )( =========== أعترف لك بأنى كنت أنصت الى صوتك بأهتمام وهدوء وأنت تسرد تفاصيلك المؤلمة معها "" فقط "" كى اسمع صوت أنكسارك وتهشمك وأنت تقذف بنفسك من قلبى )( الورقة العاشرة )( ========= فى أعماقى سفينة لا تبحر الا الى جزرك برغم أن بحور الحب والاشواق قد جفت بيننا من زمن بعيد ....
)( الورقة الحادية عشر )( ============ حين ترانى ... تسألنى عن سبب حزنى وصمتى عفوا أنا لم أكن صامتة لكننى كنت أتحدث بلغة لا تفهمها أنت ... )(الورقة قبل الاخيرة )( =========== كنت فى كل ليلة أغمض عينى والتقط لك فى خيالى صورة جميلة وبعد الف ليلة أصبح لك فى خيالى مجموعة من الصور الجميلة لكنها لا تشبهك ... )( الورقة الاخيرة )( ======== احساس مرير جداااااااااا ان أشعر بكل هذا الألم لأنى ذات يوم كتبت لك واحساس أشد مرارة أن أشعر بكل هذا الندم لأنى ذات
يوم أحببتك

سيغادرك قلبي

سيغادرك قلب
لن تجدي له مثيلاً ولا بديلاً لا شرقاً ولا غرباً لا جنوباً ولا شمالاً لا أرضاً ولا سماءً
لا في وطنك ولا في كل أرجاء الدُنيا إلا في صدري وصدر أمك
سيُغادرك قلب
إن غرق كنت أنت القشة
وأن أبحر كنت أنت المرسى
وأن أختنق أنت أنفاسه
سيُغادرك قلب
لم يحلق إلا .. في سماءك
وإن سقط .. كانت ذراعيك أجنحته
سيُغادرك قلب
إن تناهشه البرد .. كنت أنت دفئه
وإن أرتجف .. كان صدرك غطائه
سيُغادرك قلب
أنت عناوينه .. وأنت موطنه
وأنت الأسوار .. وأنت الحدود .. وأنت الخارطة
سيُغادرك قلب
إن انكسر كُنت الجبيرة
وإن مرض أنت الدواء .. وأن جف إنت الرحمة
سيُغادرك قلب
أنت صندوق أسراره
ووسادة منامة .. وسترة عند إفتضاحة
سيُغادرك قلب
أنت فصل ربيعه
وإن ذبل أنت سر نضارته .. وأن شاخ أنت شبابه
سيُغادرك قلب
لم يحلم إلا بك .. ولم يتمنى إلا أياك
وإن غاب عن وعيه كنت حواسه
سيُغادرك قلب
أنت إرتوائه عن العطش .. ولقمتة عند الجوع
وقهوته عند السهر .. وأنت له الشمس والقمر
سيُغادرك قلب
أنت سر جنونه .. وأنت منبع إلهامه
وأنت حروف كلماتة .. وإنت إتزانه عند الخرف
سيُغادرك قلب
أنت له الروح .. والنفس .. والحياة .. والهواء
واليُسر عند منازعة الروح بعُسر
سيُغادرك قلب
لم يتمنى إلا قلبك .. وأنت جنته وناره
ورؤيتك عند إحتضاره هي أمنيتة الأخيرة
سيُغادرك قلب
كُنت إبتلائة العظيم .. ومرضة السقيم
وطائره الوحيد .. ووهمه ومُعاناته
سيُغادرك قلب
عزيز عند قومه .. ومُدلل عند أهله
ولم يعبث بكرامته احد .. ولم يهز كبريائه إلا أنت ..
ولم يكسر ظهره إلا أنت
ولم يتضخم في رأسه ولعب بأفكاره وسلبه منامه إلا أنت
سيُغادرك قلب
سلبته صحته .. ومزقت أوردته
وبقيت فيه .. وأحبك بشدة .. وتنفسك بشدة
سيُغادرك قلب
أكتفى من الخيال .. ومن الأوهام
ومن الأحلام .. ومن الارق .. ومن الأحزان
سيُغادرك قلب
أنت كنتي أنفاسه وأنت صحته وأنت عينه وأنت لسانه
وأنت قلمه وأنت سمعه وأنت صوته وأنت أمانه
وأنت شموخه وأنت قامته وأنت هامته وأنت روحه
وأنت نبضه وأنت كُل حياته
سيُغادرك قلب
لم يستطع احد ان يحرقه سواك أنت .. ولم يتمتع به إلا أنت
ولم يذق حلاوته إلا أنت
سيُغادرك قلب
أنت حُبه وهيامه .. شوقة وراحة باله
أرق الغيرة والنوم العميق .. فرحة وإحساسة بالحياة
سيُغادرك قلب
أحب تواجدك فيه واستيطانك بأراضيه
ولم يتأقلم أبداً مع فكرة غيابك .. وسيموت كُل ليلة ألف مرة لفراقك
سيُغادرك قلب
فارق الحياة عند مغادرته لك
وإن لم تُلفظ أنفاسه التي أغرمت بأنفاسك
وإن لم تُغمض عينيه التي عشقت ملامحك
وإن لم يتوقف قلبه الذي أحبك عن النبض
وإن لم يتوقف جسدة الذي هام بكل مافيك عن الحركة
فلا نحتاج للموت كي نموت ولا نحتاج للحياة كي نعيش
سيُغادرك قلب
مغادرته لك كخروج الروح
ونزفه لك كان قطره قطره .. وأحبك بكُل ما يستطيع
سيُغادرك قلب
حملك في صدره كأم تحمل طفلها
وضمك في حضنه بشوق الجد والجده
وسترك خلفه عندما رأى خناجر الأيام كستر الأب لأبنائه
ووضعك على رأسه كوضع الفتاه أخيها تاجاً لها
حتى لا يُسقطها قهر الرجال وزلزال الأعداء وطوفان الأقرباء
سيُغادرك قلب
أنت عالمه
وبخروجك من عالمه خرجت معك فرحته ودُنيته وضحكته
من نوافذ قلبي وعيني
سيُغادرك قلب
أحبته الدُنيا ولم يحبُك إلا أنت
غنت له الدُنيا وبكي هو لها
ضحكت له الدنيا وعبس في وجهها
سيُغادرك قلب
أحبك كأنك أخر الأحبه
أحبك كأنك الأهل والمال والولد
أحبك وكأنك الفرح كُله
سيُغادرك قلب
أنت مدينته التي يعشقها
ومحطته التي يشتهي الوقوف عليها
والطعم الحلو الذي يُمرره على فمه
سيُغادرك قلب
لم يتمنى إلا وجودك بجانبه .. وهو يمر بكل مراحل عمره
وتكوني أنتي رفيقة شبابه .. وشيخوخته .. ومسك ختامه
سيُغادرك قلب
زهد معك عن كل ملاهي الحياة وطقوسها
وأنت من أعدت قابليته للحياة
وأنت أفقده شهيته لها
سيُغادرك قلب
خانته محاولته ليتأقلم مع ليلاً خالٍ من وجودك
وكبر فوق ملامح وجهه الحزن
وكثرت كمية الدموع في عينيه
سيُغادرك قلب
أبكاه قسوة الواقع  وتمرد عليه عقله.
. وناحت به الأشواق شوقاً لك
وكنتي دخان إحتراقه .. ودم شريانه .. وحبر أقلامه
سيُغادرك قلب
بدونك سيمشي بلا أقدام
وسيسافر بلا هوية
وسيحلق بلا أجنحة
وسيعيش بلا ذاكرة
سيُغادرك قلبي
تجرد من نفسة .. وانسلخ عن شخصيتة
ومارس دور لا يناسبه ..وتحدى كُل المشاعر التي لك بداخله
وتعامل معك بقسوة مُتعمدة
وأغلق أذنه عن صراخات الشوق والحنين وصرخات قلبك
وأصبح لا يشعر ولا يرى ولا يسمع ولا يتكلم
سيُغادرك قلبي
قتله فراقك .. وقبل جبين
القدر والظروف بقناعة
ولن يجدد طلاء الأحلام ولن يُرمم جدران الأوهام
وستكبر بداخله مع مرور الأيام وسيحبك أكثر كُل ما امتد به العُمر
ولأنه يخجل من الله ويخافه لن يمد يده على شيء لم يكتبه الله له ابداً
وإن وجدتي  رجل مثلي وأ
حبك قلبه مثل ما أحبك قلبي
ومنحتيه كل ما كنت تتمني منحه لي
فاعلمي إن سر هذا دُعائي لك في جُنح الظلام
بأن يمنحك الله ما منحني منك وماحرمني
ويزيدك سعادة وفرحاً وأولاداً وصحةً وسروراً
ويا قلبه لك من قلبي السلام
وسيُغادرك قلبي
وها هو قد غادرك الي الابد

يا وجعي المتأمر علي

يا وَجَعي ...
وهذا الحزنُ ...
فيهِ الجُرْحُ ...
يَنْزفُني ...
وأشْتاقُكْ ...
أنا مَنْ ظلّ ...
طيْفُكَ ...
عنْدَ نَهْر ِ الحب ِ ...
يَسْكُني ...
ويَسْتَجْديكَ ...
عَذ ْبُ المَوْج ِ...
عِنْدَ غَياهِبي ماء ً...
وَيَحْتاجُكْ ...
كأنّ غيابَكَ المَدْفونَ ...
في ساحات ِ ...
أحْزاني ...
يُغَرّبُني ...
ويُؤلِمُني ...
ويَجْثو...
نازفا ً شوْ قا ً ...
على أعْتاب ِ ...
أبْوابِكْ ...
وأنّ الحُبَّ ...
في قلبِكْ ...
شَريدٌ ...
تائِه ٌ...
يَجْري ...
بلا وَطَن ٍ ...
يَعز ّ عليْكَ ...
في أدْغال ِ ...
غاباتِكْ ...
أحنُّ إليكَ ...
رغمَ القهْر ِ ...
رغمَ الفقْد ِ ...
والتّيه ِ ...ورغمَ هَجيع ِ ...
تلكَ الشَّمْس ِ...
في واحات ِ ...
أعْتابِكْ ...

أحنّ إليكَ
والأيّامُ ..
تأخُذني ...
فأهْرُبُ مِنْ لَظى ...
زمَني ...
وَمِنْ أهْلي ...
وَمِنْ شَجَني ...
وَمِنْ قلبي ...
الذي أعْطاكَ ...
دِفْءَ الحُبِّ ...
في خُلْجان ِ ...
أوْطانِكْ ...

أحنُّ إليكَ
فامْنَحْني ...
حَنانَ القلْب ِ ...
يا هذا ...
أنا مازلتُ أسْتَجْديكَ...
تَسْكُني ...
كَما تهْوى ...
وتحْمِلُني ...
على أمْواج ِ ...
ساحاتِكْ ...
أحنُّ إليكَ ...
فانْقذ ْني ...مِنَ الأحْزان ِ ...
أنْقِذ ْني ...
مِنَ الألَم ِ ...
أنا ما زلْتُ ...
يا عُمْري ...
نَز
يلا ًً ...
عِنْدَ ...
أشْجاني ...
وأطْلالِكْ...
ممآ لآمس أحسآسي
نقطه في بحر الكلام

سيحين دورنا ذات مساء

مُجرَّدُ أسماءٍ وخيالاتٍ وصورٍ رمزيةٍ ..
باتت الآن تُبحرُ في مخيلتك وتسكنُ أعماقك
كانوا مُجرَّد ملامحَ أنت من قمت برسمها ..
فاستقرت في أعماقك , واستأثرت بجُلِّ
ساعاتِ يومك ..!!
بتَّ تشتاقُ لرؤيتهم , وتأنسُ لوجودهم ,
وتحزنُ لفقدهم , وتتألمُ لألمهم , فباتوا
قطعةً منك .. وجزءاً فيك .. وطيوفاً تسكنك .
تسمعُ خفقات قلوبِهم وهي ترحِّبُ بمقدمِكْ ,
وتسمعُ صَيْحَاتَ غضبِهم , عاتبةً
لتغيُّبِكْ!!..
حين تضيق بك الأرضُ بما رحُبت ...
تتأملهم بعينِ الغِبْطَةِ والسُّرُورْ ..
وتشكُرُهُم بدعوةٍ خالصةٍ في ظهرِ الغَيبْ
.( الله يوَفِّقْهُمْ ويسْعِدْهُمْ ).
دعوةٌ تردِّدُها تحت جنح الظلام حين يغلبك النعاس ..
وحينَ تضعُ رأسكَ فوقوسادتُكْ ,
تلكَ الوسادةُ التي باتت كنذيرٍ يُنذركَ كل ليلةٍ بانتهاء فصلٌ آخر من فصولِ
حياتكَ مَعَهُمْ ... فتغفـوا عيناكَ وســؤال واحـدٌ ؟
.( مَتَى يأْتِيْ غَـدَاً ..؟؟ ).
يا لهُ من سؤالٍ طفوليٍّ ..
أجدُني مُتلهفاً لترديدهِ هذا المساء
, ومُتشوقاً لتلك الأحلامُ الورديةُ التي كانت تداعبُ مُخيلتي
- حين أغفو كإغفاءةِ طفلٍ أنهكه
كثرةُ اللعبْ - لما سيحدثُ غداً !!...
 
حاولتُ مراراً أن أضحكَ كي أسخرَ من هذه الحياه ,
رغبةً في تطبيقِ ما تعلَّمنَاه
ولكنَّنِي افتقدتُ ضَجيجَهم , واشتقتُ لصَخَبِهِمْ .
فاخترتُ أن أبكي بلا دموع كي
لا أُغرقَ تلك الإبتسامةُ التي رسموها فوق ثغري .
فتَرَاءَتْ ملامحُ من قاموا برسْمِهَا
فرأيتُهَا وقد آثرَتِ الرَّحِيلَ معَهُمْ ..!!
نعم إنها سنةُ الحياة , وهذا ما عهدناهُ منها .
فكلما بنينا صرحاً من صروح الحُب
تبدَّلت فجأةً لتحوِّلهُ إلى ضريحٍ يقبعُ في أعْمَاقِنَا ,
وأطلالٍ نتشوَّقُ لزيارتها كُلَّ حين
لنبكيها حيناً , ونبتسمَ حيناً آخر .
نزورُها لنجدَ أنفُسَنَا وقد خلا بنا المكان ,
وهدأ الضَّجِيْجُ الذي كُنَّا نعشقُهُ ,
فأصبحَ ضريحاً يَعُجُّ بالتماثيل . عندها فقط , يحقُّ لنا
أن نرفعَ أكُفَّنَا - طالما بقِيَتْ لدينا القدرةُ على ذلك -
لنلوِّحَ بها مودِّعين ما تبقى من ضجيجهمُ العذبُ ,
وأصداءِ ضحكاتِهمُ التي خلَّفوها ورَاءَهُمْ . وكي لا نُغرقَ ابتساماتُنا
التي رسموها فوق شفاهُنا , فلنحدِّقُ في السماء ,
ولننقش فوق وسائدُنَا هذه العِبَارَهْ
ولندْعُوا لَهُم بهذه الدَّعوَهْ

.( الله يوَفِّقْهُمْ ويسْعِدْهُمْ ).
دعوةٌ خالصةٌ في ظهرِ الغَيبِ وتحتَ جُنحِ الظَّلامْ ,
حين يغلِبُنَا النُعَاسْ
ولـنَـبْـتَـسِـمْ
.
فحتمــاً
سَيَحِينُ دَوْرُنَا .. .. ذَاتَ مَسَــاءْ .
انا غريب وسوف ارحل في يوم من الايام

تموت كل الاشياء الا انت

غادرتي عالمي إذن .. !!
كما يغادر سائح مدينة جاءها في زيارة سياحية منظمة ..
كل شيء موقوت فيها مسبقا، حتى ساعة الرحيل!! ..
ومحجوز فيها مسبقا، حتى المعالم السياحية التي سيزورها،
واسم المسرحية التي سيشاهدها،
وعنوان المحلات التي سيشتري منها هدايا للذكرى !
فهل كانت رحلتك مضجرة إلى هذا الحد ؟
أرق من الرقة
وجهك !!
أشد بياضا من الأبيض
يداك !!
ومن العالم كله..
بعيدة أنت
وكل شئ فيك .. لا مفر منه !
ولا مفر منه .. ألمك !
وأصابع كفك الدافئة ..
وصوتك الهادئ ..
وحديثك الذي لا يطوي كآبة ..
وعمق عينيك !!
غيابك
كأس سم
أحتسيه كل ليلة
فيبلل الطرقات في أعماقي
ويمتزج بدم قلبي
فتموت كل الأشياء في
إلا .. أنت !!
غيابك
وسادة جمر
أتوسدها كل ليلة
أضع رأسي في أحشائها
فيتصاعد دخان ذاكرتي
فأفور
و تثور
و تختفي رائحة التفاصيل..المشتعلة !
غيابك
مدينة حزن
أشد الرحال إليها كل ليلة
أدخلها بلا أوراق رسمية
و أتجول في شوارعها
و أشعل شموع الأمل في طرقاتها
و أتقصى آثار خطاك
عل الدرب ينتهي يوما إليك !
وأنت تتحدثين مع الآخرين
في الحفل
كانت شفتاك
تغزلان مواعيدهما
خارج جدران القاعة
مع المطر ..
والأشجار ..
والأرصفة..
أشياء كثيرة ..
تطاردني في طريقي إليك!
جغرافيون تركوا مدوناتهم في قطارات عاطلة،
متسلقون فقدوا طريقهم إلى القمة وماتوا على السفح،
متصوفة ناموا في النقطة حتى اتسعت عليهم ،
عابرون دخلوا المدينة من الباب ذاتها ولم يصلوا ،
طرائد تتجول على الحافات وكأنها تفكر جديا بأنتحار جماعي،
موسيقيون يعبثون بالصيف،
أشياء كثيرة في طريقي إليك ..
تقودني إلى غيابي..
شكت فقرها ..فبكت لؤلؤا ..
تساقط من عينها وانتثر !
فقلت وعيني على دمعها ..
أفقر وعندك هذي الدرر ؟!!
لو كنت تعرف كيف ترهقني الجراحات القديمة والجديدة
ربما أشفقت من هذا العناء !!
لو كنت تعرف أنني من اوجه الغادين والآتين استرق التبسم
استعيد توازني قسرا ..
أضمك حينما ألقاك في زمن البكاء !!
لو كنت تعرف أنني احتال للأحزان … أرجئها لديك..
واسكت الأشجان حيث تجئ .. اخنق عبرتي بيدي
ما كلفتني هذا الشقاء
أقضي ليلي وأنا أكتب إليك رسائل حب،،
ثم أقضي نهاري التالي ,
وأنا أمحو كل كلمة على حدة ! ..
فعيناك بوصلتان ذهبيتنان تشيران دوما صوب ...
بحار الفراق !!!
لا تتركيني لكف الريح.. تحملني
إلى البحار.. وتذروني بها.. مزقا !
أريد عينيك..ميلادي وكوكبي..
كيف التفت.. رأيت الزهر.. والألقا !
إذا تبسمت.. أدلى الشوق نافذة
ولاح طيف المنى المحزون.. مؤتلقا !
أعلنت حبك.. لاكان الهوى أبدا
إن لم يكن يملأ الساحات والطرقا !
يانور عيني... وياوعدا على شفتي
إني أعيشك حلما أخضرا.. عبقا !!
من أنت يا من سكبت الحزن في شفتي
فأخرج الحزن للأشعار أشعارا
ومن رسمت على المأساة خارطتي
فسال دمع من الأعماق أنهارا
ومن عشقتك حبا لاحدود له
فشع حبك في الأرجاء أنوارا
ومن وضعتك في قلبي كسوسنة
صغيرة ، تبعث الأنسام أسحارا..!
لم يبق في الناس إلا المكر والملق ..
شوك إذا لمسوا، زهرا إذا رمقوا !
فإن دعتك ضرورات لعشرتهم ..
فكن جحيما لعل الشوك يحترق
اعذريني حبيبتي... إن تأخرت..
فقلبي... يطير شوقا إليك !
حاملا جرحه كنجم صغير...
يتهاوى... على حرير يديك !
ودعيني فراشة... يتصباها...
بريق اللهب في شفتيك !
تعب السهد... وهو يكحل عيني
فاتركيني...
أنام في عينيك !
هل يحب الرجل ليبكي أم ليفرح؟
وهل يعانق لينتهي أم ليبدأ؟
لا أسأل لأجاب، بل لأصرخ في سجون المعرفة
ليس للإنسان أن ينفرج بدون غيوم
ولا أن يظفر بدون جزية !
لا أعرف سر هذه الأقدار، ومع هذا فإن قدري أن ألعب ضدها !
هلمي ياوجعي ويقيني
يا وجه وجوه المرأة الواحدة
يا خرافة هذياني
يا سلطانة الخيال وفريسته
يا مسابقة الشعور والعدد
هلمي إلى الثواني المختلجة
نسرق ما ليس لأحد سوانا !
ما أجملك أيها الذئب ...
جائع وتتعفف عن الجثث !!
ترى ؟
كم بلغ عدد رسائلي إليك ؟!
وهل وصلتك في وقتها وزمانها ؟
أم أنها تاهت في طريق الأيام ؟
أو أن سيف الانتظار خانها ..
فلفظت أنفاسها فوق قارعة البريد ..
ولم تصلك ؟
يا من تسافر في جرحي مراكبها ..
هل ينقضي العمر في هذي المشاوير ؟!
الحب سيدتي بحر يقلبه ..
حزن المرافىء أو صمت الأعاصير
إني أقول لمن عن وعدها اعتذرت ..
نهاية الحب في بدء الأعاذير !
إن القلوب عصافير إذا عشقت ..
وما عشقت سوى قتل العصافير انا المخطيء ابداً!
صباح الياسـ / ـمين ..
وبين الضلوع لك شوق وحنين ..!
صباح العالم الذي لاينتهي ب وجودك .. صباح العالم الذي ينعدم ب بعدك !
صباح الخير على الفنجان الذي يحبس أنفاس القهوة , ل تبقى ساخنة في إنتظار قبلتك ..!
صباح دفئك .. وصباح غربتي بعيدة عنك وروحي تنفى لك ..!
صباحي أنت ! أيها الماكثة بين الضلوع والأوردة ..!
صباحي محطة إسترخاء مؤثثة ب عطر تحمله في صدرك..
صباحي ( أنت ) ..
منذ أحببتك الشموس استدارت
والسماوات صرن أنقى وأرحب !
منذ أحببتك .. البحار جميعا
أصبحت من مياه عينيك تشرب !
حبك البربري أكبر مني
فلماذا على ذراعيك أصلب ؟!
أتمنى .. لو كنت بؤبؤ عيني..
أتراني طلبت ما ليس يطلب ؟!
أنت أحلى خرافة في حياتي ..
والذي يتبع الخرافات يتعب !
أمام امرأة عفوية مثلك يرتبك المرء ولا يعرف إذا كان يحترمك أم يخافك..
كل من اقترب منك خرج بهدوء واصطف مع طابور الذين يشتهونك من بعيد !
قد تشعر بحزني
وتلمسه بقلبك
قد تتعاطف دموعك
مع نهايتنا القاتمة
لكنك ..
لن تعرف أبدا
طعم النصل في صدري !!
لهذا ..
أنت معذور ..
وفي ..
حل من حزني !!
وغدا تأتلق الجنة أنهارا وظلا
وغدا ننسى ، فلا نأسى على ماض تولى
وغدا نسمو فلا نعرف للغيب محلا
وغدا للحاضر الزاهر نحيا ليس إلا

حين تأتيني طوفاناً

يضج موج البحر في ذاكرتي
فأتعرّى ويغريني الليل
حين تخرج عروس البحر للشط الرملي
تأتيني طوفانا
تجاملني بابتسامة وقبلة
ترسم لي نسغ الموج على جلدي
ثم تعود .......
هي أنثى الجن تهرق رحيق العشق
في الضلوع
فجأة تأتي
فجأة تسكن الذاكرة من البدء
و قبل ان اولد
علمتني الحرف من انشودة الخيال
علمتني كيف تهفو الرّوح نشوة
أدركت نضج العمر في كفها
وشقت عن صدري في ليلة قمراء
وازالت منه كل شوك السنين
ترسم حنينها في حشاشة القلب كي أستفيق
ومن يومها وانا ابحث عن انثى الجن
حتى اني حسبتها احدى امور النبوة في هذا الزمان
وأبقيت راسي

بالوسادة يلتصق
لعلي لا اصحو من هذا الحلم الجميل