الجمعة، 6 يوليو 2012

شرفات الانتظار


ممتلئاً أنا بـِ رحيق الأمل ..

الذي سقاني بهـِ إيماني ..
فجعلني أتكئ على شرفات الانتظار ..
اجمعُ قطرات الحنين المتساقطة صعوداً ..
كم لملمتُ من العبرات ..!؟
لتشكل نبضاً ذاب خلف أستار الشوق المخملية ..
و شموع الحب عاجزةً عن مواصلة الصمود ..
أمام تيارات الحرمان ..!
آآآآآآآآآآآآآآه
مازالت همسات طيفك تداعب نجوم سمائي ..
استنشق رياحين عشقكَ المجنون ..
ف تدنو أغصان حنيني إليكَي ..
لتشرب من الأحلام ..
فتتشبع بـِ مرارة الوحدة ..!
أرتمي بأحضان الحزن ..
محاولة عبثاً أن ألبسه ..
قلائد الأمل التي انطفأ بريقها بـِ غيابُك ..
ياااااااااااااااااه
أيها الألم تذوب في أعماق العشق ..
الذي يتنهد الوحدة ..
و يقطفُ عناقيد الحسرة ..
من بساتين الانكسار ..
و بين نسمات لهفة المشاعر ..
الملم أطراف احلامي ..
لتصحو الأشواق بزخات الأمل ..
وتشتعل الآمال بحرارة الفراق ..
لتصاب بذهول الواقع ..
و انحدار الفرح على فوهة بركان ..
لتتباعد أرواح تآلفت ..
فتئدُ القبلية أحلامي ..
مبعثرةً ملامحي ..
لِتحطم كياني ..
فتنصهرُ أبجديات المعاني ..
لتهرب أفكاري من قصاصاتي الشاحبة ..
تبحث عن شمسٍ تختبئ خلفها ..
و بتيتم أطياف عشقي المجنون ..
يكتحل الشوق بالغياب ..

و يتثاءب الأمل ..!
ليدس رأسه في ثنايا الْمُستحيل ..
 

لوحة سوداء

هل عاد بي الزمان ليرسمني لوحة سوداء ينير أطرافها لوناً أسوداً معتقاً بأحجية من أحجيات هذا الزمان وبزخرفة وجع من أوجاعه ويكون التوقيع دائما بقلم الآلم الرصاصي ..
" قلبي يحترق "
هو ليس مجرد نداء استغاثة لا والله فإنه تخطى ذلك ليكون الصوت الذي يناديكِ
يتوسل إلى قلبك ليطفئ بنهره الدافئ نيران آلمي
فهل يستجيب ذاك الكبير ويلات قلبٍ يتأرجح بين نفحات الموت وسكرات العذاب .!
إن كنتِ تتأملي الصدق في صفحاتي بين ثقوب كلماتي المتراكمة تحت أسقف الغبار القديمة فأرجوكِ أن تستمعي إلى كلمة قد لا يحتويها غبار قادم في المستقبل
" هل تصدقي "
أني لو وجدت أنهاراً مثلجة وحقول مليئة بحبات الندى المزدحمة بشعور الارتياح خارج أحياء مدينتك لن أذهب إليها .
لن أرحل لأشرب من بئر ماء لا يحتوي رائحة أنوثتك العطرة ولن يسكرني أيٌ من كؤوس الارتياح المتملقة والمتخلفة عن صدرك الحنون مسافات وأزمان
" فهل تسمحي لي ؟"
أن أشرب من بئرك سيدتي
أم تريدين مني أن أمضي إلى شوارعٍ يحمل ترابها من عرق آس وحفراً وقبور
" ابتسمي سيدتي "
هنالك شيء مضرم بالقهر ودروعه تمزقك برماح الزمان الموجعة وبالرغم من ذلك يسهر الليل يبحث عن دفء كلماتك يترقب النجوم لتقوده إليكِ
" ماذا لديكِ "
أجيبيني هل إمتلكتي مصباحاً سحري أم أنك فزعتي من نومك تطلبين طاعة الرحمن ليمنحك ما طلبتِ ويزرع في قلبك زيتوناً أحمراً بلون الحب والأمان
" هل تكتفي "
لديكِ الكثير سيدتي وقلمي الغبي ليس بقادر على أن يتناول صفاتك
فأنت ملاكٌ لا يراها قلم ولا دفتر ولا حتى عينان
ولكني فقير الزمن سرق مني النقود والفرح وأنساني كيف يكون الإطمئنان
لم أعد أملك سوى أن أكون مخلص تغنيني مداعبة قلبك وتأثرني في عالم لا يحمل شوكاً ولا آلماً
لا يحتوي إلا مسكاً وأعواد ريحان

اغنية هذه ليس وداعاً

جلستْ على مقعد خشبيّ ،

تُحط بها أشجارٌ عارية ،

تحت قدميْها بساطٌ بلونِ الدّمِ و الذهب ،

و شعرُها الغجريّ المائلُ إلى السّواد

تُداعِبُهُ أولى الرّياح ..

حالتها الصحّية المتدهورة كانت تنذر برحيل مرتقب ،

فكانت تفكر في مرحلتها الانتقالية بشجاعة و ثبات كبيرين ،

لكن بطعم مرارة المشاريع غير المنجزة ..

جاء نحوها بخطىً متثاقلة ،

و بهدوءٍ كي لا يوقظ سهْوَها .

لكن خرخشة الأوراق اليابسة ،

أعلنت قدومه قبل وصوله إليها ..

التفتتْ إليه فارتسمتْ على شفتيها ابتسامة

فيها مزيجٌ من السّعادة و الحزن .

سعادة اللقاء الحاصل ،

و حزن الفراق المرتقب ..

كانت تعلم أنّها ذاهبةٌ و مغادرةُ المكانِ إلى الأبد

لأن ذلك كان حتمًا ،

و كان أمرًا مقضيًا ..

وضع ركبتيه على الأرض

و مسك بيديها الناعمتين ،

نظر في عينيها الدامعتين نظرة عميقة

ثم سألها سؤالا مباشرا و كان ردها مباشرا كذلك ..

قال : أحقّاً ما سمعت ؟ هل ستموتين ؟

قالت : نعم

قال بدهشة و ذهول : كيف ؟

هدّأتْ من روعِه و قالت : لا تحزنْ ، كلّنا ذاهبون .

ثم أضافت : هل تعلمْ ماذا بعد اليرقة ؟

قال : فراشة

قالت : أنا الآن يرقة و سأصبح فراشة و أطير في السماء

قال : و تتركينني وحيدا؟

قالت : لا ، بل سأكون معك في كل مكان

قال : و هل بإمكاني التحدث إليكِ ؟

قالت : نعم ، كلما شعرتَ بحاجتك إلى ذلك

قال : و هل سيصلكِ كلامي؟

قالت ، سيصلني بكل تأكيد ..

غاص في تفكير عميق ثم أضاف :

لكن كلامكِ لن يصلني

و سوف لن أسمعكِ بعد أن ترحلي ؟!

قالت و هي تمسح بيدها على رأسه : هو كذلك ، لن تسمع صوتي بأذنيك ،

لكنك ستسمعه بقلبك ، و ستجد مني في قلبك جوابا لكل سؤال تسأله ،

كيف لا و قد اعتدتَ قراءة كل ما في قلبي

فكنت تسبقني في الإجابة على ما كنت أود قوله ،

و كان لسانك يترجم كل ما بداخلي من أفكار .. مممم تذكرت شيئا .

قال : ماذا ؟

قالت : سوف تراني و تسمع صوتي في أحلامك

سوف آتيك كلما أحسستَ بشوقٍ إلى رؤيتي و دفءِ أحضاني ..

خيّم سكوت لِلَحظاتٍ ثم أضافتْ قائلة :

ألم تقلْ يومًا أن الحياة حلمٌ ، فحقيقةٌ ، فحلم ؟؟

قال : بلى

قالت : فهو كذلك ،

كانت حياتنا قبل اللقاء حلمًا ،

فأصبحتْ بعدهُ حقيقةً

و ستعود بعد الفراق حلمًا كما كانت .


قَبْلَ أَنْ تُبْتَرَ بَقَايَا أَطْرَافَ النَّهَارِ
يُخَيِمُ غَضَبٌ صَامِتْ ..!
يَكَادُ يَحْرِقُ حُبَيْبَاتِ الْأَملِ الْقَابِعةِ فِي مَسَاءَاتِ الضَّمَائِرِ
وَ يَصْفَعُ الرَّغْبَةَ بـِ خَيْبَاتِ الْفَقْدِ الْمُتَتَالِيةِ


كطفل ٍ مشاكس ٍ أنا..
رشقتُ طائرَ الألم..أصبته مرة ً وأصابني مرات….
ليتني أستطيعُ جلدَ اللوعةِ وطعن الحرقةِ بألف خنجر..
ملامحي تذبل داخلي..جروحي تكبر..والزمنُ سيَّافٌ يواصل كسري..

كم أنت جبروتٌ أيها الأسى في طغيانك

الاثنين، 11 يونيو 2012

صور غريبة وغبية من القرن الماضي

أ. هذه اول صورة فوتغرافية التقطت في التاريخ




ثلاثة.

4.


خمسة.



6.



7.



ثمانية.



9.



10.



11.



12.



13.



14.



15.



16.



17.



18.



19.



20.



21.



22.



23.



24.



25.



26.



27.



28.



29.



30.



31.



32.



33.



34.



35.



36.



37.



38.



39.



40.



41.



42.



43.



44.



45.



46.



47.



48.



49.