الجمعة، 26 مارس 2010

حنين يشبه الخلود


شجر ة للمواعيد وشجرة للبكاء ووجه يسافر للفجر تحت ر داء المساء لربما يعبر للصحراء طير فيلقى على النخل طلل الاماني  على القلب رائحة الاغتراب ربما يتململ فرع فيلقي بأوراق ايامه للشتاء المباغت والصمت يصفر بين الحوائط يأكل من طين صدر المداخل   يمنح للريح وجه القصيد وطعم الحنين هادئا يرحل البدر يسكب في النهر صورته يتسلل من قبضة الانكسار راحلا الي احظانك هادئا يرحل البدر يسحب اضوائه من خروج الحوائط تترك في الصدر كحل المساء ورائحة الانتظار ***
منتهى الليل شعرك تعبر رقصة الضوء فوق الوسائد في زمن برزخي يقارب بين هدوء البياض وحسم سواد الليل كل لون على حده لم يزل لون فجرك يجمع بين الشفتين حرفك والليل منقسم حين تعبر من هدأة الليل للفجر أرهاصة الصباح تئن المصاريع تلقي البيوت بماء الوضوء على معبر الداخلين الي الصبح تنبت تكبيرة الابتداء انت تبدئين أحتفالك بالغناء موسمك المرتجى بالحصاد من كل انحائي بينما تسكن القلب اسئلتي كيف افتح في الشعر نافذة للمواعيد والقلب قوقعة والقصيدة لؤلؤة تزين القاع تنبت سنبلة الصباح عند أهتزاز الرتاج ليفتح قلبه للشمس لتغمره بالشذى والشعاع  وتطرد من حقلك المرمري الهدوء العقيم ولون الرماد وأحب عطرك انفاسك ان تكوني ملتصقة بي كجلدي تلك متهى نشوتي وانتشائي انا لم ولن اغادرك حتى في بعدي عنك لاني كنت اعلم في داخلي بأنك مهجة روحي ومنبع فرحي وجل ارتياح  منذ عرفتك والي لحظتي هذه لم لم يغب ذلك الاحساس الذي غمرني وصهر احزاني وحدك القادرة على احتلال كل مساحات روحي وقلبي اعلم بأنني اقسو عليك احيانا كثيرة ولكن في شغاف قلبي ومسارات روحي احمل لكي الكثير من الزهر في حدائق قلبي المليئة برياحين العمر المزروعة لكي حتى قبل ان اولد  داخل قلبك انتي جوهرتي التي عليها اخاف واحبها اكثر حتى من نفسي اه لوتدري حجم وجودك داخلي وكم انا مملوء بك احبك كثيرا احبك جدا احبك ابدا ولكي عندي كثير من اللهفة وحنين يشبه الخلود من لي سواك انتي يا كل اشيائي ومنبع اشتياقتي *
اتدرين لضحكاتك الممطرة عناقيد بهجة وسرب من العصافير احترفت الرقص على اسلاك دهشتي حين امتزج الحلم بدمعتين بللتا تسعة وعشرون عاما من الوحشة والانتظار عانقني همس روحك المتقدة ابدا على غفلة مني حتى انفرط وجدي على اجنحة فراشات الفرح الاتي على متون العشق الابدي فأنتعش قلبي برائحة زهر البفسج وأسرى الي قلبي شوق مخبأ منذ ولدت واوصدتني جنيات مجهولة على نساء الارض كنت اسال لماذا رغم الوجع الازلي استدعيتك يا مهجتي لاني لا احب انا انام الا على صدر تحنانك العبق برائحة الفرح الاتي رغم كل احزاني انا احيا بعشقك الممتد في نخاعي فأنست اضواء روحك لحبي المختزل في كل مساماتي اتعلمين لظحكاتك وفرحك حين القاك طزاجة ظحكات اطفال القرى الذين يلهون بحجر سواقي الحلم والتقاط اللوزات من شجيرات بيوتهم وحين يطلقون الامنيات التي تزهو بها نفوسهم الطاهرة /**
لكي عمري ولكي رعشة الجسد سرا وجهرا لكي مملكتي ومدني جناني لكي اختصار ا لمدى  والمسافات

الثلاثاء، 23 مارس 2010

الاياطفل لا تكبر








ألا يا طفلُ لا تكبرْ..



ألا يا طفل لا تكبرْ..



فهذا عهدك الأغلى.. وهذا عهدك الأطهرْ



فلا همٌّ ولا حزنٌ.. ولا "ضغطٌ" ولا "سكّرْ"..



وأكبر كِذبةٍ ظهرت.. على الدنيا: "متى أكبرْ؟!"



فعشْ أحلامك الغفلى.. وسطّرها على الدفترْ..



وزخرفْ قصرها العاجي.. ولوّن سهلها الأخضرْ



وموّجْ بحرها الساجي.. وهيّج سُحْبَها المُمْطرْ



وصوّرْ طيرَها الشادي.. ونوّرْ روضَها المُمْطرْ



ستعرفُ عندما تكبر.. بأن الحُلْمَ لمْ يظهرْ!!



ألا يا طفلُ لا تكبر..



ألا يا طفلُ لا تكبر..



وقلّب قطعة الصلصالـِ.. بين الماء والعنبرْ



وعفّر وجهك الساهي.. برمل الشاطيء الأصفرْ



تسلّ بلُعبة صمّا.. وداعب وجهها الأزهرْ



ولا تحفل بدنيانا.. وبسمة ثغرها الأبترْ



فتلك اللعبة الكبرى.. وعندك لعبةٌ أصغرْ



تناورنا.. تخاتلُنا.. وتَكْسِرُ قبل أن تُكسرْ



خئونٌ كلما وعدتْ.. غَرُورٌ وشيُها يسحر



لعوبٌ في تأتّيها.. شَموتٌ عندما تُدبرْ



منوعٌ كلما منحت.. قطوعٌ قبل أن تُنذرْ



ألا يا طفلُ لا تكبرْ..



ألا يا طفلُ لا تكبرْ..



ستعلمُ حينما تكبرْ.. بأنَّ هناك من يغدرْ



وأن هناك من يصغي.. لأزِّ عدونا الأكبرْ



وأن هناك من يُردي.. أخا ثقةٍ لكي يظفرْ



سيعلمُ قلبُك الدريّ.. بأن هناك من يَفْجُرْ



وأن هناك ذا ودٍّ.. ويبطنُ غير ما يُظْهرْ



وأن هناك نمّاما.. وجوّاظا ومُستكبرْ



ألا يا طفلُ لا تكبر..



ستعلمُ حينما تكبر..



بأنَّ الذنب مَحْصيٌّ.. وأن اللَّهو مُستنكرْ



وأنَّ حديثكَ الفِطْري.. هذاءٌ صار يُستحقر



وأنّ خُطَاكَ إنْ عثرتْ.. مُحَاسبةٌ فلا تعثرْ



ستعلمُ أنَّ للدينارِ.. عُبّادا فلا تُقهَرْ



وللأخلاقٍ حشرجةٌ.. ذوتْ في كفِّ مستثمر



ألا يا طفلُ لا تكبر..



ألا يا طفلُ لا تكبر..



ستعلمُ سطوة الغازي.. ومن أدمى ومن فجّر!!



ستدركُ لوعةَ الأقصى.. وتسمعُ أنّةَ المنبر



ستدركُ ذلَّ ذي التقوى.. وتشهدُ جُرأة المنكر



ألا يا طفلُ لا تكبرْ..



ولكن عندما تكبر..



فصلّ لربك الأعلى.. وقمْ للهِ واستغفر



وأسْرجْ مركبَ التقوى.. وخضْ بحر الهدى واصبر



ولا تُزرِ بكَ الدنيا.. تذكّرْ أنها معبر



وأن مردّنا للهِ.. في دوامةِ المحشر



وتظهرُ عندها
 الدنيا.. كحُلمٍ لاح واستدبرْ
ألا يا طفل لا تكبر.:.



.:. كذا اجمل...كذا اطهر.:.



.:. كذا لا هم يتراكم.:.



.:.كذا لا ضغط لا سكر.:.



.:. ترى اكبر كذبة عشناها.:.



->.:.((يالله متى نكبر)).:.<-



.:. احلم قد ما تقدر .:.



.:. واذا خفت خبي احلامك



!!.:.بـــدفــــتــــر.:.!!



.:. ترى الأيام سراقة والأحلام تتبخر .:.



00الاياطفل لا تكبــــــــــــــــــــــــــر00

الأحد، 21 مارس 2010

أرتعاشة الأمل


كنت في زمنك أرى الامور بوضوح أما ألان فما عدت أراها كذلك كأن مرور العصور والقرون أثر في نظري في فكري كأنني ادور في دائرة كي أخد مكان لا أحسد عليه كأنني ارى الدنيا من ثقب عبر ثقب صغير بصيصا من نور في دائرة سوداء تحملني الي الامل بالخوف والرجاء انه موات وعذاب أعم ان الدنيا هكذا واعلم يا اما سأعيش اما في قمة الاحزان او في باقة من فرح زائف انا انسان مر على ظهر التاريخ من يشبوهنني في أسى الاحزان ولكن ليس مثلي أنا رجل تحمل قهر الرجال وأخطاء الرجال فليس هناك فرق بين رجل ورجل الا بالحب والقلوب ماذا افعل ايتها القريبة مني كأنا البعيدة المنال كلأفق العصية كطلسم قديم أمامي درب لا أعرف اين سيقودني أرى وجه فيه رائحة الغياب أني اتهيأ للرحيل في صدري ثمة أمل لايريد الموت وعلى اناملي أرتعاشة الخوف بينما انت ترتسمين على كل حائط أمر به  

أمرأة ليست ككل النساء

أقتربي مني أكثر أو دعيني أنشر أشرعتي بعيد عن يديك الحانيتين أيته المتألقة بوهج الابتسامات أيته المزروعة في سويداء القلب يا نت ترى اي أمراة انت ولماذا لا تشبهين النساء كل النساء *
أتعلمين هذا البعاد يحاصرني ينزع مني أسلحتي يمنحني يقينا طال الزمن به أفتش عنك في وجوه اخرى نساء أخريات وحبن اضن أني بمنأى عنك أجدني اتخبط في شباكك*
أقتربي مني أكثر أو دعيني أفتش عن دروب أخرى أجد فيها ذاتي
أي أمراة انت الهروب منك لجوء اليك والسفر بعيدا عن شواطئها سكنا في مرفأها أي أمراة انت أجتحتيني بصمت أستبحتي مدني وكلما أشحت بوجهي عنها عميت فلا أرى سواكي
أنت قيامتي أنت الوحيدة التي تشكل أحاسيس رجل ارهقته السنين أنت الوحيدة حنوك أفاقة وأبتسامتك نقاء أتوه في دروب وجدك تصطادني كلماتك تمسك فرحتي بك تلابيب قلبي فيضج بك اكثر *
(همسة)
وكأني لم أعرف الحب يوما وعندما التقيتك عرفته وتذوقته وعشته بكل جارحة أنا بدونك ملاح بدون بوصلة أتعلمين أحن أليك دوما ماذا اقول عساي أحبك وكفى

قصيدة عمري


أجنت قصائدي على زمني بتأخيرها
حبيبتي كل المشاعر تراصفت معلنة بأنك طفلتي وأنك قدري العالق بين عيني وجفني وكل الذي كان بالأمس والحاضر يرسمك بين ضلوعي بين كلمتين في أول السطر أحبك لقد ظل همسك في خاطري من ضفائر أشعة الشمس ومتون الرجاء حتى اخرج البوح كل ترددي لأرسم قبلة على خد  قصيدة عنوانها عمري كانت أنفاسي العطشى تروي وشفاهي به تتراقص وتبكي وعلى قرب المسافة بيننا تحكي *
هوائية احلامي حرارية اقلامي حبيبتي دعيني أسكبك في المساء على ضوئي حتى تتعرى الاهات الساهرة على متون جسدي
أحبك اتأكد من وجودك الأزلي بداخل كل شراييني حبيبتي لازلت أقرأ في زخات المطر انشوذة حب ولا زالت روحي عطشى لأحضانك وقبلاتك
أهديني روحك المشتعلة ابدا لازرع كوكبي بجذورك المتأصلة في كل وجودي هوكوكبي المكتظ بك وحدك أحبك
(همسة أشتياق)عندما يشتاق قلبي لوجهك ترحل عيناي للسماء لرؤية القمر

تخاريف رجل أحب

أسئل نفسي بعد كل هذه العمر حقيقة انت ام خيال ام صور ولدت يوم ولدت راسخة في الوجدان وفي دائر الايام والاحلام المستحيلة بعيدة انت عني ولكنك لا زلت في احساسي ولازلت في انفاسي انت أبعد الناس عني ارضا وأقربهم الي قلبا وروحا *
لازلت أسمع صوتك من بعيد يحمل لي في كل نسمة سلاما *
أراك في مفكرتي عنوانا بلا كلمات تزدحم الذاكرة بزخم تفاصيل لم تزل حية في ممراتها عندما يحيك الليل ظلمته أشعر بالوحدة فأستحضرك وأقول لكي تعالي ماعدت قادر الفراق اقتربي اكثر ما عدت احتمل ان تكوني بعيدة هكذا اذن تمر الأيام وأنت بعيدة عن أرض واقعي ماذا عساني فاعل سوى ذرف الدموع في الخفاء
دون جدوى لماذا لم أعد أسمع صوتك الذي يترنم كناي حزين يشكو حزنه لسماء تختزن الهموم
فجأة أختفى كل ذلك كنت بلسما ينساب على كل جروحي أدرك انكي ستبقين دمعة على خد زماني فقط خذيني الي عينيك وأمنحيني شواطئها ولتغدوا لي مرفأتزهو به سفني خذيني اليك عطاء أنت تفهمينه فقد منحت كثيرا من ليس يفهمني لقد كنت الفجر الذي استفاقت به عيوني وأنتشت به مدني *
(أستفاقة)
أستفيق من وجعي الي عينيك تهديني قناديل الفراق ووشاطىء أجلس فيه لعله يزيل بعضا من تفردي ووجعي وتعبي الأزلي




0

صحراء الحزن

هل جئت للحزن صحرائه قدرا
على القوافل وجدا بالأنين سرى
وبحث للركب تستجدي تعطفه
وفيك من كبرياء المستحيل ذرا
وجئت للحلب طفل شفه املا
وعدت كهلا مضت احلامه هدرا
أتيت تحمل الجرح الأمس تحضنه
فينضح الدمع من خدك منتحرا
ترنوا وكل التفاتات العيون اسى
وحالك هز الكون محتضرا
أتيت من منتهى الاضداد
ترسمه عنك المرايا مابت مختصرا
مذ حدثوا الارض مذ أفكت أحقادهم
أن صدقا  فيك قد كفراوأن وعدا
وأن وعدا بصمت الملتقى قتلت
أسوارالنور في عينيك فأنكسرا