الخميس، 11 مارس 2010

وجع الانتظار



ان تنتضر خبرا ما ***وتتوقع بعدها موت او حياة كأنك تسكب مرارة صعبة في مجرى دمك  في تفاصيل يومك المعطلة لانتهاء مدة الانتضار وماذا عن موتك وموت من تحبهم بالتأكيد رصاصة الرحمة ستكون اكثر هدوءأ وانقاذ من موت يتعدد بعدد القائق وتعدد التفاصيل المتد اخلة بين اليوم والامس وغدا * فالموت السريع اكثر رحمة من انتظاره ربما جاء غدا لكن عذابا مرا سيكون مقدمة له يدعى الم الانتظار وألم الروح من ان تنتظر جرحا قديما تتفتق منه كل جراح الروح ان تقيم مأتما لروحك داخل القلب لتتقبل عروض البكاءالحار في الخفاء بكاء تقاومه المأقي دون كثير قدرة على الهروب الحقيقي * كأن طريقا ملأت شوكا وعليك المرور فوقه كأنه انتظار ابدي يمسك بزمام الانفاس فلا تخرج دون ان تجرح العروق ولاحلام المؤؤدة وتنزف الجروح دما وحزنا ومرارة ساخنة اكثر من سخونة من لهب الهزائم والخيبات كأن الانتظار دهر بأكمله قرون من الحرقة والرجاء والاسوء هو انتظار الفراق وقلق بما يكون يحول اللحظات الي جحيم مطلق لا محالة وحتى الامل قد يطل بأستحياء كأنه صاحب الروح الخجول من ان يكون اضعف من مقاومة النفس كأنه ايضا يعتذر عن حضور طاغ ويكتفي بأن يرسل برقيات عاجلة سريعة تشي بوجوده وانه فقط يخشى ان يخذل تلك الارواح المعلقة بخطواته
ليل الانتضار معتم وطويل ونور الحياة وان كان بصيصا قد يأتي ولو بعد حين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق