الخميس، 11 مارس 2010

نزف الكلمات


هذا الحنين يا  راحلة  يأخدني من يدي الي مثوى حزني هذه الاسئلة التي غامت في اعيننا عندما تصادفنا حين كانت الصغيرة على كتفي تشع من عيناها افراحها الصغيرة *
هذه انتي التي عرفتها ودخلت عالمي لماذا غابت تلك الابتسامة عن محياك
لماذا لم اسئلك كيف اكملتي الرحلة بدوني لماذا لم اسألك هل لازلت تحبييني لماذا ثلعثمث الاسئلة على لساني لماذا بدوت مشدوها وكأنني لم ارك منذ الف عام كيف تزاحمت الاسئلة في تلك اللحظة هل استرسلت الذكريات فجأة ليصمت كلانا ماذا فعل الزمن بنااتذكرين كنا اكثر تعلقا بالحياةاين رحلت بنا هذه الحياة كأننا ذهبنا الي غربتنا دون رجعة وكأن الكون سرق منا كل قصائدنا التي تشبه المطر *
كيف تأمر علي الحنين فأخدني من يدي الي ابوابك اتعلمين لازال لسان حالي يتأرجح بين سؤال الاعتياد وسؤال اخر كيف وصلنا الي هذا وكلانا بعيد عن الاخر *
لماذا تبرعنا للحزن بكل افراحنا كيف وصلنا الي ذلك الموات والاستسلام ونحن الذين حلمنا بأتساع العالم ليتني لم اشهد النهاية لقد عرفت بعدك كيف قد نكون اضعف من كل العالم وكيف اننا قد تننازل عن احلامنا دون مقابل مابالها الهزائم عشقت خطانا الي هذا الحد

ماكل هذه الوحشة كيف تحول عالمي الي خراب كيف صار اليل هما واللحظة وهما ولانتظار حزنا كثيراعلمتني البكاء وكيف تتحول اللحظات الي مسامير حامية عرفت بعدك ان هذا العالم لايستحق كل هذا العناء غبتي اعلم بأنك لن تعودي احسست دونك كأنني كلمة تائهة في زحام القواميس *
حرام قلب كقلبي يحترق وانتي لست هنا وليس مكانك الا الرماد تقاطعت دروبنا انتي مثقلة بالجراح وانا احمل هزائم عمرا بأكمله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق